فهرس الكتاب
(2) لا دخل لهذا القول في إثبات تقديرية الإعراب؛ لأن كون آخره ألفا مستقل في كون إعرابه تقديريا، بل لدفع توهم أن يقال: ليس في آخره ألف حال الإضافة إلى المظهر. (بخاري) .
(3) فامتنع ظهور الإعراب في لفظه فيكون إعرابه بالحركة تقديريا في الأحوال الثلاثة. (محرم) .
(4) قوله: (وإذا أضيف إلى المضمر ... إلخ) وأيضا لما كان المضمر أمر خفيا بالنسبة إلى الاسم الظاهر روعي عند الإضافة إليه جانب المعنى الذي هو أيضا خفي مستتر. (عصمت) .
(5) أي: لكون كلا عند الإضافة إلى المضمر معربا بالحرف، وعند الإضافة إلى المظهر معربا بالحركات، أو لكون إضافة كلا إلى المضمر شرطا لأن يكون إعرابها بالحروف. (توقادي) .
(6) وإنما كان حكمها كحكم المثنى بشبهها بالمثنى لفظا؛ لوجود الألف والياء، ومعنى للدلالة على اثنتين. (هندي) .
ـ قال: وفي كلا وكلتا مضافا إلى مضمر نحو جاءني كلاهما، ورأيت كليهما، ومررت بكليهما. أقول: لما ذكر الموضع الأول من المواضع الأربعة التي فيها الإعراب بالحروف، وأراد أن يذكر الموضع الثاني وهو كلا للمذكر وكذلك كلتا للمؤنث، فأنهما إذا كانا مضافين إلى المضمر يكون إعرابهما ببعض الحروف، أعني: بالألف في حالة الرفع، وبالياء في حالتي النصب والجر، نحو: جاءني الرجلان كلاهما، والمرأتان كلتاهما، ورأيت الرجلين كليهما، والمرأتين كلتيهما، وإنما أعراب كلا وكلتا بالحروف؛ لأنهما يشابهان التثنية من حيث المعنى، من حيث اللفظ، أما من حيث المعنى فظاهر، وأما من حيث اللفظ كما أن في أخر التثنية ألفا ونونا في حالة الرفع، وياء ونونا في حالة النصب والجر، وكذلك كلا وكلتا؛ لأنهما لما كان دائم الإضافة لم ـ
صورة التثنية، ومعناها معنى التثنية فألحقت بها (بالألف) رفعا، (والياء) المفتوح (1) ما قبلها نصبا وجرا كما سيجيء.
(جمع المذكر السالك)