فهرس الكتاب
(4) وإنما أفرد أولو وعشرون وأخواتها بالذكر؛ لأن جمع المذكر السالم كل اسم ثبت مفرده، ثم ألحق بذلك المفرد واو ونون دلالة على ما فوق الاثنين، وليس أولو وعشرون وأخواتها كذلك؛ لأن أولو موضوع لوضع جمع السلامة وليس منه المفرد، وكذا عشرون وأخواتها، وليس عشر وثلاث وأربع آحاد العشرون وثلاثون وأربعون. (شيخ الرضي) .
ـ وإنما قدم أولو على عشرين؛ لأنه أدخل في الجمع منه؛ لأنه وضع لجماعة بمعنى الأصحاب من غير معين، كما هو مقتضى الجمع بخلاف عشرون. (هندي) .
جمع (ذو) (1) لا عن لفظه (عشرون وأخواتها) (2) . أي نظائرها السبع وهي (ثلاثون إلى تسعين) وليس (3) (عشرون) جمع عشرة ولا (ثلاثون) جمع ثلاثة، وإلّا صحّ إطلاق (عشرين) على (ثلاثين) ؛؛ لأنه ثلاثة مقادير العشرة، وإطلاق ثلاثين على التسعة؛ لأنه ثلاثة مقادير الثلاثة وعلى هذا القياس البواقي، وأيضا (4) هذه الألفاظ تدل على معان معينة، ولا تعيين في الجمع. فإعرابها (بالواو) رفعا (والياء) نصبا وجرا. وإنما جعل إعراب المثنى مع ملحقاته (5) والجمع مع ملحقاته بالحروف؛ لأنهما فرعان للواحد، وفي آخرهما حرف يصلح للإعراب وهو علامة (6) التثنية والجمع (7) .
فناسب أن يجعل ذلك الحرف إعرابهما ليكون إعرابهما فرعا لإعرابه كما أنها فرعان له؛ لأن الإعراب بالحروف فرع الإعراب بالحركة، ولما جعل إعرابهما بالحروف، وكان حروف الإعراب ثلاثة، وإعرابها ستة، ثلاثة للمثنى وثلاثة للمجموع
(1) فلا يكون جمعا سالما؛ لوجوب أن يكون مفرده عن لفظه، وكذا أولات جمع ذات لا عن لفظها فلا يكون جمع المؤنث السالم، فينبغي أن يذكر أولات مع جمع المؤنث السالم ملحقا به، وأما ذو فهو جمع سالم فلذا لم يعده من ملحقاته. (عبد الغفور) .