الصفحة 100 من 1314

(2) المراد بالأخت المثل على ما أشار إليه بقوله: (ونظائرها السبع) ، وبه فسر التنزيل حيث فسر (كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها) [الأعراف: 38] فاستعارة الأخت للمثل استعارة غريب غير مصنوعة للنحاة. (عصام) .

(3) جواب سؤال مقدر وهو أن عشرون وأخواته مما صدق عليه جمع المذكر السالم، لا من ملحقاته؛ لكون عشرون جمع عشرة، وثلاثون جمع ثلاثة، وعلى هذا القياس فلا وجه لأفرادها، فأجاب: بأن عشرون وأخواتها ليس بجمع وإلا لصح ... إلخ. (عصمت) .

(4) أي: كما أن عشرون لا يكون جمع عشرة، ولا ثلاثون جمع ثلاثة للعلة المذكورة كذلك.

(5) الأولى ترك ملحقاته؛ لأن قوله: (إنهما فرع الواحد) مخصوص بالمثنى والمجموع، وجعل ملحقات المثنى والمجموع أيضا فرع الواحد بواسطة فرعية المثنى والمجموع، بعيد غاية البعد، وأيضا بيان الحرف الصالح للإعراب بقوله: (وهو علامة التثنية والجمع) يدل على أن منظورة في الاستدلال هو التثنية والجمع لا الملحق بهما. (عصمت) .

(6) فإن قلت: صلاحية علامة التثنية والجمع للإعراب ممنوعة؛ لأن العلامة لا تتغير والإعراب يتغير، قلت: جاز تبدل علامة بعلامة، وبهذا القدر يصلح للإعراب. (عصمت) .

(7) جعلت الألف علامة للتثنية والواو علامة للجمع؛ لمناسبة الألف بخفته لقلة عدد المثنى، والواو بثقله لكثرة عدد الجمع، وهذا الحكم مطرد في جميع المثنى والمجموع نحو ضربا وضربوا، وأنتما وأنتموا، وهما وهمو، وكما وكموا. (شيخ الرضي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت