فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 498

وعيد أبي قابوس في غير كنهه ... أتاني ودوني راكس فالفوارع [1]

فبتّ كأنّي ساورتني ضئيلة ... من الرّقش في أنيابها السّمّ ناقع

وأخبرت خير النّاس أنّك لمتني ... وتلك الّتي تستكّ منها المسامع [2]

أتوعد عبدا لم يخنك أمانة ... وتترك عبدا ظالما وهو ظالع؟! [3]

حملت عليّ ذنبه وتركته ... كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع [4]

أتاك بقول لهله النّسج كاذب ... ولم يأتك الحقّ الّذي هو ساطع [5]

فإن كنت لا ذا الضّغن عنّي مكذّبا ... ولا حلفي على البراءة نافع [6]

ولا أنا مأمون بشىء أقوله ... وأنت بأمر لا محالة واقع

فإنّك كاللّيل الّذي هو مدركي ... وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع

وأنت ربيع ينعش النّاس سيبه ... وسيف أعيرته المنيّة قاطع [7]

أبى الله إلّا عدله ووفاءه ... فلا النّكر معروف ولا العرف ضائع

(1) فى الشعراء والديوان «فالضواجع» وهى: مصاب الأودية، جمع «ضاجعة» والفوارع جمع فارعة وهي: أعلى الوادى. و «راكس» اسم واد.

(2) فى الديوان والشعراء «أتانى أبيت اللعن أنك لمتنى» الخ.

(3) فيهما أيضا «ويترك عبد ظالم» بالبناء للمفعول. والظالع: الجائر عن الحق. وفى رواية «ضالع» بالضاد كما في الديوان، وهو الجائر المذنب.

(4) فى الديوان «تكلّفتنى ذنب امرىء وتركته» وكذلك نحوه في الشعراء.

(5) قال في اللسان (ج 17ص 435) : «اللهله بالفتح: الثوب الردىء النسج يقال: لهله النساج الثوب أي هلهله، وهو مقلوب منه، وذكر البيت فى (ج 14ص 230) بلفظ «هلهل النسج» كما في الشعراء والديوان ثم قال: «ويروى لهله» . وفى الأصلين «التهج» بدل «النسج» وهو خلاف الرواية. وفى الديوان والشعراء: «ولم يأت بالحق الذى هو ناصع» .

(6) هذا البيت سقط من ح. والشطر الأول في الديوان والشعراء «فإن كنت لا ذو الضّغن عنّى مكذّب» وما هنا رواية أخرى، كما في التعليقات على شعراء الجاهلية.

(7) السبب: العطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت