فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 498

ومن محاسن المديح[1]

قال امرؤ القيس بن حجر:

وتعرف فيه من أبيه شمائلا ... ومن خاله ومن يزيد ومن حجر

سماحة ذا وبرّ ذا ووفاء ذا ... ونائل ذا إذا صحا وإذا سكر [2]

وقال زهير بن أبي سلمى:

أبي لابن سلمى خلّتان اصطفاهما: ... قتال إذا يلقى العدوّ ونائل

تراه إذا ما جئته متهلّلا ... كأنّك تعطيه الّذي أنت سائل [3]

وقال أيضا [4] :

إذا جرفت مالي الجوارف مرّة ... تضمّن رسلا حاجتي ابن سنان

وحاجة غيري، إنّه ذو موارد ... وذو مصدر من نائل وبيان

يسنّ لقومي من عطائي سنّة ... فإن قومي اعتلّوا عليّ كفاني [5]

وقال الحطيئة [6] :

أتت آل شمّاس بن لأي وإنّما ... أتاهم بها الأحلام والحسب العدّ [7]

فإنّ الشّقيّ من تعادي صدورهم ... وذو الجدّ من لانوا إليه ومن ودّوا

يسوسون أحلاما بعيدا أناتها ... وإن غضبوا جاء الحفيظة والحقد [8]

(1) العنوان سقط من ح وكذا البيتان بعده.

(2) صحا: رسمت في الأصل «صحى» بالياء.

والبيتان من قصيدة طويلة في ديوانه (ص 6057) بشرح السندوبى طبعة المكتبة التجارية سنة 1349).

(3) البيت الأول ليس في ديوان زهير، والثانى في ديوانه (ص 31بشرح الأعلم طبعة الخانجى سنة 1323) من قصيدة طويلة (ص 3324) ولكن في آخره هاء ساكنة بعد اللام: «أنت سائله» وهو المعروف المحفوظ.

(4) من هنا إلى آخر قوله «حتى حسبتهم أهلى» فى (ص 366) سقط من ح.

(5) هذه الأبيات ليست في ديوان زهير.

(6) من قصيدة في ديوانه (ص 2119)

(7) العد: الكثير أو القديم.

(8) في الديوان «الحفيظة والجد» وما هنا أصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت