فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 498

و «تغدو» بالغين المعجمة في الأصلين وفى الروايات كلها. وحكى التبريزى ان في رواية «تعدو» بالعين المهملة،

كأنّك تنفي منك داء إساءتي ... وسخطي، وما في ذاك ما يتعجّل (1)

لحى الله من ساوى أخاه بعرسه ... وخدّعه، حاشاك إن كنت تفعل (2)

وإتي على أشياء منك تريبني ... قديما لذ وصفح على ذاك مجمل (3)

وإني أخوك الدّائم العهد لم أحل ... إن ابزاك خصم أو نبا بك منزل (4)

أحارب من حاربت من ذي قرابة ... وأحبس مالي إن غرمت فأعقل (5)

فإن سؤتني يوما صفحت إلى غد ... ليعقب يوما منك آخر مقبل (6)

ستقطع في الدّنيا إذا ما قطعتني ... يمينك، فانظر أيّ كفّ تبدّل

إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته ... على طرف الهجران إن كان يعقل

ويركب حدّ السّيف من أن تضيمه ... إذا لم يكن عن شفرة السّيف مزحل (7)

وكنت إذا ما صاحب ملّ صحبتي ... وبدّل سوءا بالّذي كنت أفعل (8)

قلبت له ظهر المجنّ ولم أدم ... على العهد إلّا ريث ما أتحوّل (9)

إذا انصرفت نفسي عن الشّيء لم تكد ... إليه بوجه آخر الدّهر تقبل (10)

وفي النّاس إن رثّت حبالك واصل ... وفي الأرض عن دار القلى متحوّل (11)

(1) لفظه في الديوان وابى تمام والصداقة: «مساءتى ... وسخطى وما في ريبتي ما تعجّل» .

ورواية البحترى تخالف هذه وتلك.

(2) هذا البيت لم يذكر في ح «ولا يوجد في الديوان ولا في غيره من المصادر التى بين يدي. وقوله «خدعه» كتب في الأصل بدون نقط، ورجحنا انه بالخاء المعجمة، ومعنى «خدعه» . بتشديد الدال: كمعنى «خدعه» بتخفيفها.

(3) البيت مضى فى (ص 321) .

(4) «لم احل» : لم أتغير. ورواية ابي تمام «لم اخن» . و «ايزاك» اى: غلبك وقهرك.

(5) رواية الديوان والحماسة والصداقة «من ذي عداوة» ، ورواية البحترى «من ذى قرابة» كما هنا.

(6) البيت مضى فى (ص 321) . ورواية الديوان: «ليعقب يوم» بالرفع وكلاهما جائز.

(7) «مزحل» : مبعد ومهرب.

(8) فى الحماسة والديوان «رام ضنتى.

بدل «مل صحبتى» . وفى البحتري «رام هجرة» .

(9) فى كل الروايات «على ذاك» بدل «على العهد»

(10) فى ح «على الشىء» وهو خطأ.

(11) «رثت حبالك» . اى: خلقت اسباب وصلك. ومتحول:

موضع يتحول إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت