(1) العبارة في الأصل ابن أم قاسم، والصواب ما أثبتناه ابن قاسم كما في كشف الظنون (1/ 607) .
وعلى القول الأول؛ فالصّحيح أنها بسيطة، لا مركبّة من «إذ» و «أن» ، وعلى البساطة فالصّحيح أنّها الناصبة، لا «أن» مضمرة بعدها.
المسألة الثانية: في معناه. قال سيبويه: معناها الجواب والجزاء، فقال الشّلوبين:
فإن قلت: إضمارها يوجب تأويلها مع صلتها بمفرد فيكون مبتدأ والخبر محذوف، فالجملة اسمية فتجب الفاء الرابطة كما لو قلت: إذا جئتي فإكرامك حاصل، ولا فاء هنا فيشكل، قلت: لهذا الكوفي أن يمنع كون ذلك مبتدأ ويجعله فاعلا أي: إذا جئتني وقع إكرامك، فالجملة حينئذ فعلية ولا إشكال.