الصفحة 819 من 1538
أن «أحببت» من «أحبّ البعير إحبابا» إذا برك فلم يثر؛ فـ «عن» متعلّقة به باعتبار معناه التضمّني، وهي على حقيقتها، أي إني تثبطت عن ذكر ربي، وعلى هذا فـ «حبّ الخير» مفعول لأجله.
الرابع: التعليل، نحو: (وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ) [التوبة: 114] ، ونحو: (وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ) [هود: 53] ؛ ويجوز أن يكون حالا من ضمير «تاركي» أي: ما نتركها صادرين عن قولك، وهو رأي الزمخشري؛ وقال في (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها) [البقرة: 36] : إن كان الضمير للشّجرة فالمعنى حملهما على الزلّة
حجم الخط: