(1) البيت من البحر الطويل، وهو لصخر بن جعد الخضري في الدرر اللوامع 2/ 159، وشرح التصريح 1/ 213، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 329، والجنى الداني ص 469 ا ه، انظر: المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 2/ 286.
(2) تقدم تخريجه.
السابع: «عسى زيد قائم» حكاه ثعلب، ويتخرّج هذا على أنها ناقصة، وأنّ اسمها ضمير الشأن، والجملة الاسمية الخبر.
تنبيه ـ إذا قيل «زيد عسى أن يقوم» احتمل نقصان «عسى» على تقدير تحمّلها الضمير، وتمامها على تقدير خلوّها منه؛ وإذا قلت «عسى أن يقوم زيد» احتمل الوجهين أيضا، ولكن يكون الإضمار في «يقوم» لا في «عسى» ، ...
قال في «التذكرة» على ما نقله ابن قاسم: إن هذا البيت على حد إني عسيت صائما في أن الفاعل مضمر في الفعل، والكاف هو الخبر كما أن صائما هو الخبر، وإن خالفه في أنه معرفة وصائما نكرة قال ابن قاسم: وهذا تخريج غريب الاستعمال.
(السابع: عسى زيد قائم حكاه ثعلب، ويتخرج هذا على أنها ناقصة وأن اسمها ضمير الشأن والجملة الاسمية الخبر.
تنبيه: إذا قيل زيد عسى أن يقوم احتمل) هذا التركيب (نقصان عسى على تقدير تحملها الضمير) ، إذ يكون الضمير المرفوع الذي تحملته اسمها وأن يقوم خبرها، فتكون ناقصة (وتمامها على تقدير خلوها منه) ؛ إذ تكون حينئذ مسندة إلى أن والفعل فتكون تامة، ويظهر أثر الاحتمالين في التأنيث والتثنية والجمع، فتقول على تقدير الإضمار هند عست أن تفلح، والزيدان عسيا أن يفلحا والزيدون عسوا أن يقوموا، والهندات عسين أن يقمن وتقول على تقدير الخلو من الضمير عسى في الجميع وهو الأفصح، قال الله تعالى: (لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَ) [الحجرات: 11] .