الصفحة 109 من 127

-الباحث حينما يتنوع لفظه: له أسباب بعضها تأتي من الضعف البشري وبعضها من النظر في متن الحديث، فلما يكون في الحديث شيء من النكارة والباطل هنا يتجرأ الباحث على إطلاق الوضع عليه وإن كان هذا الوضع لا يكون من حيث إسناده وإنما من حيث متنه، وهذا أسلوب نعرفه من علمائنا.

-علم الحديث ليس هذا العلم المسطور، هناك شيء يعرفه الإنسان بممارسة هذا العلم وتطبيق القواعد على علم الحديث، علم الحديث ليس علما جامدا. ش30/ 1

-أنا أقول في بعض أحاديث الحارث - الأعور - ضعيف، ما ينافي هذا حكمي الآخر - الكذب -، لأنه إما هذا الذي أكون أستحضره حينذاك ولا أذكر ما قيل فيه بدقة، أو لاحظت أن هذا الحديث ممكن يكون له أصل من حيث كون معناه مقبولا يطابق القواعد الشرعية العامة ونحو ذلك. ش30/ 1

-الحسن البصري اتهام العلماء له بالتدليس ليس اتهاما عاما سواء روى عن الصحابة أو التابعين، حيث لا نجدهم في تطبيقاتهم وتخاريجهم يعللون رواية الحسن عن التابعين بالضعف لعنعنة الحسن، لذا أنا أقف في تعليل روايته عن الصحابة ولا أجاوزها إلى تعليل روايته عن التابعين، وأما القول بأن الحكم على روايته عن الصحابة بالانقطاع أظهر من التدليس فجوابه ما الفرق بين من عُرف بالتدليس في روايته عن الصحابة ومن لم يُعرف؟! والحسن البصري روايته عن الصحابة لها ثلاثة أحوال: إما أن يروي عمن سمع منه في الجملة وإما أن يروي عمن لا نعرف أنه سمع منه وممكن أن يسمع وإما أن نعرف أنه لا يمكن أن يسمع منه كالحسن عن عمر منقطع جلي، والصورتين الأوليين لا بد من تصريحه بالسماع وإلا أعل الحديث بالعنعنة. ش30/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت