الصفحة 110 من 127

-بقية: وصف بأنه يدلس تدليس التسوية لكن صنيع الأئمة العملي يدل على أنه يدلس التدليس المعتاد فيقولون فيه بقية وقد صرح بالتحديث، الذي أجده في نفسي أن بقية يدلس ليس تدليس التسوية ولعل الذي رماه بذلك ابن حبان، الذي يدلس التسوية هو الوليد بن مسلم الدمشقي ولا بد من تصريحه بالتحديث في جميع الطبقات، فإذا ورد مثال وعاملته معاملة التدليس المعتاد بالتصريح عن شيخه فهذا يكون عدم استحضار لحقيقة التدليس الذي رُمي به، وبنفس هذا التعليل نستطيع أن نعلل ما وقع من بعض صنيع الأئمة. ش30/ 1

-علي بن عمر المقدمي، قول ابن سعد فيه: يدلس تدليسا قبيحا يقول حدثنا ويسكت، فإن صرح بالتحديث قبلنا حديثه، قول مرجوح لاحتجاج الشيخين بما صرح فيه بالتحديث، ولإتمام تحرير الكلام لا بد من مراجعة عبارته في الطبقات، زاد الحويني أن الحافظ يذب في مواضع من مقدمة الفتح عن بعض الرواة ممن تكلم فيهم ابن سعد بقوله: تفرد به ابن سعد وليس بعمدة لأن غالب مادته من الواقدي، وأيضا عبارة ابن سعد آخرها ينقض أولها. ش30/ 1

-سعيد بن أبي هلال وثقه جماعة ونقل الساجي عن أحمد أنه خلّط ورد الحافظ في المقدمة تضعيف أحمد، لكن نقل ابن حزم عن أحمد وغيره وصفه بالاختلاط. ش30/ 1

-أبو إسحق السبيعي إذا روى قبل الاختلاط فهو حجة وإلا فلا. ش30/ 1

-عبدالله بن لهيعة: يلحق بالعبادلة الثلاثة في صحة الرواية عنه كل من ثبت سماعه منه قبل الاختلاط منل يحيى بن إسحق وعبدالرحمن بن مهدي كما نص عليهما ابن حجر في لسان الميزان والوليد بن مزيد كما نص عليه الطبراني في الصغير. ش30/ 1

-في الصحيحين بعض الأوهام والأخطاء وبعض الأحاديث التي لا يمكن القول إلا بضعفها. ش30/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت