فهرس الكتاب
الإجابة ...: ... يُجزئ توكيل المرأة في رمي الجمار إذا كان الزحام شديدًا وخافت على نفسها من التَكَشُّف ولكن حيث إن الرمي يوم العيد وقته واسع، فنرى أنها تُباشر الرمي بنفسها لأنه من الأعمال التي شُرعت في إقامة ذكر الله، فيتأكد على القادر أن يُباشره حيث إن وقته يمتد من نصف ليلة النحر إلى آخر ليلة الحادي عشر، فنرى أن تُعيد الرمي لأجل هذا السبب، وإذا كانت قد رمت من الجهة الشمالية فإنها تُعيد حيث إن تلك الجهة ليس فيها حوض، لكن يجوز الرمي في الحوض من أي الجهات إذا تُحقق وصول الحصيات إلى الحوض، ومن لم يتحقق عليه الإعادة، وكذا نقول في توكيلها لليوم الحادي عشر حيث إن الرمي يمتد من الزوال إلى آخر ليلة الثاني عشر، وأما اليوم الثاني عشر فإن كانوا مُتعجِّلين فلها التوكيل لشدة الزحام، فإن لم يتعجلوا فلا تُوكِّل بل ترمي ولو في الليل حيث يمتد وقت الرمي من زوال اليوم الثاني عشر إلى آخر ليلة الثالث عشر، أما اليوم الثالث عشر فإنه يُبتدأ الرمي فيه من الزوال إلى الغروب والرمي فيه مُتيسر حيث إن أكثر الناس يتعجلون.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... التوكيل في رمي الجمرات
السؤال ...: ... س: لقد منَّ الله عليَّ بالحج عام 1414 هـ وكانت معي والدتي ومعنا خمسة نسوة كلهن معهن محارمهن، ولكن عندما جاء وقت رمي الجمرات في كل الأيام الثلاثة قمت أنا ومن معي من المحارم بالتوكل للنساء اللاتي معنا في رمي الجمرات، علمًا أن النساء كلهن كبيرات في السن ونخشى عليهن من الزحام، وسألنا عن ذلك في وقته، ولكن الآن يراودني بعض الشك في عملية التوكل علمًا أن بعض هؤلاء النساء قد متن؟
الإجابة ...: ... وهذه هي الإجابة عليه: ـ