الصفحة 300 من 393

لا شك أن الأضاحي تُعتبر صدقات ويقصد أهلها حصول الأجر بالصدقة على الفقراء والمستضعفين حتى يُشاركوا غيرهم في أيام الأعياد فرحتهم وسرورهم بالأكل من هذه اللحوم والتفكه بها، وحيث إن أهل المملكة عندهم الكثير والكثير من الأضاحي كوصايا عن الأحياء والأموات؛ فنرى إرسال كثير منها إلى خارج المملكة لذبحها في البلاد الفقيرة توسعة على المسلمين هناك وتأليفًا لهم حتى يعرفوا أن إخوانهم في البلاد الإسلامية يحبونهم ويواسونهم ويوصلون إليهم ما يحتاجون إليه بقدر الإمكان، فإخراجها وإرسالها إلى الدول الفقيرة أولى من ذبحها في البلاد الغنية حيث إن أهلها قد يصبرونها في الثلاجات ويأكلون منها عدة أشهر، ولا يجد الفقراء إلا قليلا، وقد يجتمع عند فقير أكثر من حاجته، وفي إرسالها إلى الدول الفقيرة تخفيف على المتبرعين لقلة أثمانها فيتصدقون بما زاد على ثمن الأضحية في وجوه الخير.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى ...: ... إرسال قيمة الأضاحي لتذبح في الخارج

السؤال ...: ... س: تعلمون- حفظكم الله- أن مؤسسة مكة المكرمة الخيرية تعمل في مجال كفالة الأيتام، فهل يجوز لنا في المؤسسة قبول وكالات إخواننا المحسنين للذبح عنهم أضاحيهم في الدول الإسلامية الفقيرة، ومن ثم توزيع لحومها على الأيتام والفقراء المحتاجين من إخواننا المسلمين الذين قد لا يذوق أحدهم اللحم طوال العام إلا في موسم عيد الأضحى المبارك؟

الإجابة ...: ... وهذه هي الإجابة عليه: ـ

وصلنا خطابكم وفيه طلبكم الإفادة عن حكم إرسال قيمة الأضاحي لتذبح في الخارج وتقسم على فقراء المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت