الصفحة 133 من 249

سورة الفرقان

وأخرج ابن المبارك في الزهد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال: لا ينتصف النهار من يوم القيامة حتى يقبل هؤلاء وهؤلاء. ثم قرأ {أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرًا وأحسن مقيلًا} وقرأ {ثم إن مقيلهم لإِلى الجحيم} .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: ما من عام بأقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء. ثم قرأ هذه الآية {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا} الآية.

وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود. مثله.

أخرج الفريابي وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن مسعود قال: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أكبر؟ قال» أن تجعل لله ندًا وهو خلقك قلت: ثم أي؟ قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك «» فأنزل الله تصديق ذلك {والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} .

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلوات لمواقيتهن. قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله، ولو استزدته لزادني. وسألته أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: الشرك بالله قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك أن يطعم معك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت