الصفحة 134 من 249

» فما لبثنا إلا يسيرًا حتى أنزل الله {والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} .

وأخرج ابن مردويه عن عون بن عبد الله قال: سألت الأسود بن يزيد هل كان ابن مسعود يفضل عملًا على عمل؟ قال: نعم. سألت ابن مسعود قال: سألتني عما سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت «يا رسول الله أي الأعمال أحبها إلى الله وأقربها من الله؟ قال: الصلاة لوقتها قلت: ثم ماذا على اثر ذلك؟ قال: ثم بر الوالدين قلت: ثم ماذا على أثر ذلك؟ قال: الجهاد في سبيل الله، ولو استزدته لزادني قلت: فأي الأعمال أبغضها إلى الله وأبعدها من الله؟ قال: أن تجعل لله ندًا وهو خلقك، وأن تقتل ولدك أن يأكل معك، وإن تزاني حليلة جارك، ثم قرأ {والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر. .} » .

وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ (ومن يفعل ذلك يلق أثامًا) .

وأخرج ابن أبي حاتم وابن عساكر عن إبراهيم بن ميسرة رضي الله عنه قال: بلغني ان ابن مسعود مر معرضًا ولم يقف فقال النبي صلى الله عليه وسلم «لقد أصبح ابن مسعود أو أمسى كريمًا، ثم تلا إبراهيم {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا} » .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن ابن مسعود قال: قد مضى اللزام كان يوم بدر؛ قتلوا سبعين، وأسروا سبعين.

وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والنسائي وابن جرير والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود قال: خمس قد مضين: الدخان، والقمر، والروم، والبطشة، واللزام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت