فهرس الكتاب
على هؤلاء شهيدًا قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى عليها فاضت عيناه.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شهيدًا عليهم ما دمت فيهم فإذا توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم» والله تعالى أعلم.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {ولا جنبًا إلا عابري سبيل} قال: هو الممر في المسجد.
وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في سننه عن ابن مسعود. أنه كان يرخص للجنب أن يمر في المسجد مجتازًا، وقال {ولا جنبًا إلا عابري سبيل} .
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {وإن كنتم مرضى} قال: المريض الذي قد أرخص له في التيمم هو الكسير والجريح، فإذا أصابت الجنابة لا يحل جراحته إلا جراحة لا يخشى عليها.
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود. أنه كان يقول في هذه الآية {أو لامستم النساء} هو الغمز.
وأخرج هناد عن ابن مسعود قال: أربع آيات في كتاب الله عز وجل أحب إليّ من حمر النعم وسودها في سورة النساء قوله {إن الله لا يظلم مثقال ذرة. . .} [النساء: 40] الآية. وقوله {إن الله لا يغفر أن يشرك به. . .} الآية. وقوله {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك. . .} [النساء: 64] الآية وقوله {ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه} [النساء: 110] الآية.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال: إن الرجل ليغدر بدينه ثم يرجع وما معه منه شيء، يلقى الرجل ليس يملك له نفعًا ولا ضرًا فيقول: والله إنك لذيت وذيت،