فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 447

وتركته مذلا ، ومذيلا ، اذا كان لا يتقار على فراشه من الألم ، وقد مذل بكسر الذال وضمها مذلا بفتحتين ، ومذالة ، وبات يتململ ، ويتملل ، أي يتقلب من شدة الألم ، وبات يتضور من الحمى أي يتلوى ويضج ويتقلب ظهرًا لبطن ، وانه به لعلزا بفتحتين وهو شبه رعدة تأخذ العليل كأنه لا يستقر في مكانه من الوجع ، تقول مالي أراك علزا ، وقد علز الرجل ، وأعلزه الداء . ويقال نصبه المرض ، وأنصبه ، اذا أوجعه ، وقد أصبح نصبا بفتح فكسر أي مريضا وجعا ، وانه ليشكو نصب الداء بالتسكين وهو وجعه وأذاه . وعمده الداء اذا اشتد عليه وفدحه [1] وهو أشد من النصب ، والرجل معمود ، وعميد ، ويقال العميد المريض الذي لا يقدر على الجلوس حتى يعمد من جوانبه بالوسائد . وقد أثخنه المرض اذا اشتدت قوته عليه وأوهنه ، وأثبته المرض اذا منعه الحراك ، وتركته مثبتا اذا ثقل فلم يبرح الفراش ، وهو مثبت وجعا ، ومثبت جراحة ، وبه داء ثبات بالضم ، وبه ثبات لا ينجو منه . ويقال سقم الرجل بكسر القاف وضمها اذا طال مرضه ، وهو سقم ، وسقيم ، وانه لرجل مسقام ، وممراض ، أي كثير السقم ، وقد ترادفت عليه الاسقام ، وتوالت عليه الاوصاب ، وتواترت عليه الاوجاع . وانه لرجل موصب أي كثير الأوجاع . وقد تخونه السقم أي تعهده [2] . وأثبطه المرض اذا لم يكد يفارقه . وبه مرض عداد بالكسر وهو الذي يدعه زمانا ثم يعاوده ، وقد عاده الداء معادة وعدادا .

(1) اثقله

(2) انتابه مرة بعد اخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت