فهرس الكتاب
ويقال تخونه السقم ايضا اذا برى جسمه وأذهب لحمه ، وقد دكه المرض أي أضعفه وهده ، ونهكته العلة ، وانتهكته ، أي أضنته وجهدته ونقصت لحمه ، وقد بانت عليه نهكة المرض ، ورأيته منهوك الجسم ، مهلوس الجسم ، منخرط الجسم ، ذابلا ، ذاويا ، ضارعا ، خاسفا ، ناحلا ، مهزولا ، مجهودا ، وقد شفه المرض ، وطواه ، وأضواه ، وأذواه ، وأضرعه ، ورأيته وقد ذوت نضرته ، وذهبت كدنته [1] ، وتخبخب بدنه [2] ، وتخدد لحمه [3] ، ولصب جلده [4] ، وأصبح بادي القصب ، منقف [5] العظام ، ولم يبق منه الا جلد على عظام ، ولم يبق منه الا الألواح [6] (*) وتقول مرض فلان مرضة شديدة ، وأصابته علة فادحة [7] ، وعلة صعبة ، واعتراه مرض ثقيل ، وان به لداء دويا أي شديدا ، وداء دخيلا أي داخلا ، وداء مخامرا وهو الذي يخالط الجوف ، وقد خامره الداء ، وبه داء مزمن وهو الذي قد اتت عليه أزمنة فتعسر برؤه . وهذا داء عضال بالضم ، وداء عقام ، وعياء بالفتح فيهما ، وداء نجيس ، وناجس ، كل ذلك الذي لا يرجى برؤه ، وقد أعضل الداء الأطباء ، وتعضلهم ، وأعياهم ، اذا غلبهم وأعجزهم ، وهذه علة لا ينجع فيها الدواء أي لا يعمل فيها ولا ينفع ، وقد أشفى العليل اذا تعذر [8] شفاؤه . ويقال بفلان داء دفين وهو الذي لا يعلم به فاذا ظهر نشأ عنه شر وعر [9] . وتقول ثقل المريض بالكسر اذا اشتد مرضه ، وهو ثقيل ، وثاقل ، وقد أثقله المرض ، وتبلغت به العلة ، واستعز به الداء ، واستعز عليه ، وقد استعز بالرجل على ما لم يسم فاعله . ويقال ضني الرجل اذا ثقل وطال مرضه ، وقد أضنته العلة ، وهو ضن ، ومضنى ، وبه ضنى بفتحتين وهو المرض المخامر كلما ظن أنه قد برأ نكس .
(1) غلظ اللحم وكثرته
(2) هزل بعد السمن
(3) هزل ونقص
(4) لزق بالعظم
(5) بمعنى بادي
(6) صفائح العظام (*) راجع صفحتي 12 و 13
(7) ثقيلة
(8) صعب وتعسر
(9) العر في الاصل الجرب وهو هنا اتباع للشر يراد به المبالغة والتوكيد