فهرس الكتاب
والدنف قريب منه وهو المرض اللازم المخامر ، وقد دنف الرجل ، وأدنفه المرض ، وأدنف هو ايضا بلفظ المعلوم ، وهو دنف ومدنف بفتح النون وكسرها . وحمل فلان وقيذا ، وموقوذا ، أي ثقيلا دنفا مشفيا ، وقد وقذه المرض . وتركته وقيذا أي مغشيا عليه فلا يدري أميت ام لا ، وتركته خامدا أي مغمى عليه ، وقد أغمي على المريض ، وغمي عليه ، وغشي عليه ، واصابه غشي ، وغشيا ، واصابته غشية ما ظننته يفيق منها . وفارقته مسبوتا وهو العليل اذا كان ملقى كالنائم يغمض عينيه في اكثر أحواله . وتركته ناسما وهو المريض الذي قد أشفى [1] على الموت ، يقال فلان ينسم كنسم الريح الضعيف . وفلان لا يدري أحي فيرجى ام ميت فينعى .
وتقول هذا مرض معد ، وهو سريع العدوى ، وقد أعداني الداء اذا سرت عدواه اليك ، وأعداني فلان بعلته ، ومن علته . واقترف فلان مرض آل فلان اذا أتاهم وهم مرضى فأصابه ذلك ، وقد أقرفوه إقرافا وهو مقرف . وبفلان حمى قبس لا حمى عرض أي اقتبسها من غيره ولم تعرض له من تلقاء نفسه . ويقال تعادى القوم اذا اصاب الواحد مثل داء الآخر ، وقد تفشى بهم المرض ، وتفشاهم ، اذا انتشر فيهم . وهو الوبأ ، والوباء ، لكل مرض عام ، وقد وبؤت الأرض ، ووبئت على ما لم يسم فاعله ، وهي ارض وبيئة ، وموبوءة ، وماء وبيء . فان كانت لا توافق الأبدان لفساد في هوائها فهي وبيلة ، وانها لذات وبالة ، ووبال ، وقد استوبلتها اذا وجدتها كذلك . وانها لأرض دوية أي ذات أدواء ، وارض مسقمة بالفتح أي كثيرة الأسقام . وهذا مشرب وبيل ، ودوي .
(1) اشرف