فهرس الكتاب
وتقول تماثل العليل وأشكل ، واندمل ، اذا قارب البرء ، وقد نقه من مرضه بكسر القاف وفتحها ، وهو نقه ، وناقه ، اذا شفي ولم يرجع اليه كمال صحته وقوته ، وهو في عقب المرض اذا برأ وبقي شيء من المرض ، وهو في عقابيل المرض ، وفي غبره بالضم وتشديد الباء مفتوحة ، أي في أعقابه وبقاياه ، وقد راجعته أعقاب العلة ، وتأوبته منها عقابيل . وبل من مرضه ، وأبل ، واستبل ، وأفاق ، واستفاق ، وأفرق ، وبرأبفتح الراء وكسرها ، وصح ، وشفي ، وعوفي ، وتعافى ، كل ذلك بمعنى . وقد صح جسمه ، وصلح بدنه ، واكتنز لحمه ، واشتدت بضعته [1] ، وعادت كدنته [2] ، ورأيته صحيحا ، معافى ، متقمصا لباس العافية ، متقلبا في درع [3] العافية . ومن كلامهم بفلان داء ظبي [4] أي هو صحيح لا داء به يعنون انه كالظبي قوة ونشاطا . ويقال ثاب الى الرجل جسمه اذا سمن بعد الهزال ، وأثاب هو ، وأقبل ، اذا ثاب اليه جسمه ، وشبا وجهه اذا أضاء بعد تغير . ويقال فلان يذوب و لا يثوب أي يضعف ولا يرجع الى الصحة ، والشيخ يمرض يومين فلا يرجع شهرا أي لا يثوب اليه جسمه وقوته في شهر .
وتقول نكس الرجل في مرضه ، وردع ، اذا عاوده المرض بعد النقه ، ونعوذ بالله من النكس ، والنكاس ، والرداع بالضم فيهن ، وقد أكل كذا فنكسه ، وهاضه هيضا ، وفي المثل كم أكلة هاضت الآكل وحرمته مآكل . والمستهاض المريض يبرأ فيعمل عملا فيشق عليه او يأكل طعاما او يشرب شرابا فينكس .
فصل في العوارض الطبيعية
(1) أي لحمه
(2) غلظ اللحم وكثرته وذكر قريبا
(3) قميص
(4) غزال