فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 447

يقال أشممته كذا فعطس منه ، وكدس ، وتواتر عليه العطاس ، والكداس بالضم ، وأكثر ما يستعمل الكداس في البهائم ، وقد عطسه الدواء تعطيسا وذلك الدواء عاطوس على فاعول . وسعل الرجل سعالا وسعله بالضم فيهما ، وأح أحا ، وبه سعال ساعل ، وسعال قاحب ، اي شديد ، والقحاب سعال الإبل والخيل ونحوها وربما استعمل في الشيوخ ، وكانت العرب تقول للشاب اذا سعل عمرا وشبابا وللشيخ وريا وقحابا اي قيحا وسعالا ، والوري القيح في الجوف خاصة . ويقال نحم الرجل ، وتنحنح ، وسمعت له نحمه ، ونحيما ، وهو شبه السعال لأذى يجده في حلقه . والتنحيم أيضا شبه أنين يستريح اليه العامل وقد نحم الساقي وغيره اذا زحر عند جذب الدلاء . والنحط قريب منه يقال نحط القصار ونحوه اذا ضرب ثوبه على الحجر وتنفس ليكون أروح له ، وكذلك الفرس اذا ردد صوته بين حلقه وصدره من الثقل أو الإعياء [1] . وزحر الرجل زحارا وزحيرا اذا أخرج صوته او نفسه بأنين عند عمل او شدة . وأنح أنحا وأنيحا اذا زحر من ثقل يجده من مرض او بهر [2] كانه يتنحنح ولا يبين . وأن المريض أنينا وأنانا وهو صوت يستريح اليه من ألم يجده ، وقد سمعت أنته بالفتح . وسمعته يتنهد وهو أن يخرج نفسه بعد مدة توجعا او غما . وقد تنفس الصعداء مثال علماء ، وتنفس صعدا بضمتين ، وهو تنفس طويل بمشقة . ويقال اغترق الرجل نفسه اذا استوعبه [3] في الزفير وهو إخراج النفس . وأخذه الفواق بالضم ويهمز وهو ترديد الشهقة العالية ، والشهقة إدخال النفس . وأخذته المأقة بالتحريك وهي شبه فواق يأخذ الإنسان عند البكاء والنشيج . ويقال نشج الباكي اذا غص بالبكاء في حلقه فردد صوته في صدره ولم يخرجه . ونشغ الرجل اذا شهق من شوق او أسف حتى كاد يغشى عليه ، وقد نشغ نشغة أشفقت أن تذهب بروحه . ويقال جشأ الرجل تجشئة ، وتجشأ ، اذا تنفست معدته عند الامتلاء ، وهو الجشاء بالضم .

(1) الكلال

(2) انقطاع النفس من الاعياء

(3) أي استقصى فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت