فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 447

يقال حم الرجل على ما لم يسم فاعله وهو محموم ، وأكل كذا فنالته عنه حمى ، وهذا طعام محمة بالفتح أي يحم عليه الآكل ، وطعام موردة كذلك وهو من الورد على ما يجيء قريبا ، ونزلوا بمحمة من الارض وهي ذات الحمى او الكثيرتها . ويقول المحموم اني لأجد في نفسي سخنة بالتثليث ، وسخنة بالتحريك ، أي حرا أو حمى ، واني لأجد في عظمي مليلة وهي حرارة الحمى وتوهجها ، وكذلك الرمضة محركة ، وفي المثل ذهبت البليلة بالمليلة والبليلة الصحة من قولهم أبل المريض أي برأ . ويقال تعنته الحمى ، وتخونته ، اذا تعهدته [1] . وعادته معادة وعدادا اذا جاءته لوقت معلوم ، وهو يرقب عداد الحمى أي وقتها المعروف الذي لا تكاد تخطئه . وقد وردته الحمى اذا أخذته في يومها ، وهذا يوم وردها بالكسر . وهي حمى نائبة ، وحمى مواظبة ، اذا كانت تنوب كل يوم ، وقد أخذته الحمى رفا بالكسر اذا أخذته كل يوم . وأخذته حمى الغب بالكسر ، وحمى غب على الوصف ، واخذته الحمى غبا ، وهي التي تأخذ يوما وتدع يوما ، وقد أغبته الحمى ، وأغبت عليه ، وغبت غبا ، والرجل مغب بكسر الغين . وأخذته حمى الربع بالكسر ايضا ، وحمى ربع ، وهي التي تأخذ يوما وتدع يومين ثم تجيء في الرابع ، وقد ربعت عليه الحمى ، وأربعت عليه ، واربعته ، اذا جاءته ربعا ، وهو مربوع ، ومربع . ومن ألفاظ الأطباء حمى دائرة اذا كانت تأخذ وقتا وتدع وقتا ، وقد دارت الحمى غبا ، ودارت ربعا ، وهذا يوم الدور ، وهي أدوار الحمى ، ونوباتها ، وعوداتها . فاذا كانت لا تدور بل تكون نوبة واحدة فهي حمى يوم . فان كانت دائمة لا تفارق ليلا ولا نهارا فهي مطبقة وقد أطبقت عليه الحمى . ويقال صلبت عليه الحمى ، وأردمت عليه ، وأغبطت ، وأغمطت ، أي دامت عليه واشتدت ، وقد أخذته الحمى بصالب ، وأخذته حمى صالب ، وحمى مردم ، وحمى مغبطة ، ومغمطة ، وحمى طابخ .

(1) ترددت عليه مرة بعد اخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت