فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 447

ويقال أخذه رس الحمى ، ورسيسها ، وهو بدؤها وأول مسها وذلك اذا تمطى [1] المحموم من أجلها وفتر جسمه وتختر [2] ، وقد وجد مس الحمى وهو بدؤها قبل أن تأخذ وتظهر . وأخذته العرواء بضم ففتح وهي قرة [3] الحمى ومسها في أول رعدتها ، وقد عري المحموم وهو معرو ، ويقال حم عرواء ، وحم العرواء ، وهما منصوبان على المصدر . وقد اخذته المطواء وهي تمطي المحموم . ونفضته الحمى اذا أخذته برعدة وبرد ، وهو منفوض ، وقد أخذته حمى نافض ، وحمى نافض بالاضافة ، وأخذته الحمى بنافض . ويقال لرعدة الحمى نفضة بالضم وبضم ففتح . وأخذه قعقاع وهو الحمى النافض تقعقع الأضراس [4] ، ويقال طني الرجل بالكسر ، وطنئ ايضا بالهمز طنى وطنأ ، اذا عظم طحاله عن الحمى . ويقال برحت به الحمى ، ومغثته ، أي اشتدت عليه وآلمته ، وأخذه مغث الحمى ، وبرحاؤها بضم ففتح ، أي شدتها وأذاها . ورأيته يتضور من شدة الحمى أي يتلوى ويضج ويتقلب ظهرا لبطن وذكر قريبا . وقد وعكته الحمى ، ونهكته ، ودكته ، ووصمته توصيما ، أي أضعفته . وتقول خمدت الحمى ، وفترت ، وانكسرت ، اذا سكن فورانها ، وقد انكسرت حدتها ، وهمدت فورتها ، وانفثأأوارها [5] ، وخمد وطيسها [6] . وأفرق المحموم اذا تركته الحمى ، وقد أخطفته الحمى ، وأقلعت عنه ، وقلعت ، وأفصمت ، ورفهت ترفيها ، وهو في إفراق من حماه ، وتركته في قلع من حماه ، وقلع من حماه بفتحتين . وأخذته الرحضاء بضم ففتح وهي عرق الحمى ، وقد رحض المحموم على ما لم يسم فاعله . ويقال قبلته الحمى ، وبشفتيه قبلة الحمى ، وهي بثر يخرج بشفة المحموم ، وقد حلئت شفته بالكسر اذا بثرت غب الحمى ، وبشفته حلأ بفتحتين .

فصل في البثور والآثار والآفات الجلدية

(1) مد اعضاءه واجتذبها وقد ذكر

(2) أي فتر واسترخى

(3) برد

(4) تصدم بعضها ببعض حتى يسمع لها صوت

(5) حرها

(6) الوطيس في الاصل التنور والمراد به هنا حرارة الحمى وتوهجها على المثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت