فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 447

وتقول ما أدركت فلانا الا جنازة بالفتح وهي جسد الميت ، وقد ألفيته جثة تارزة أي يابسة لا روح فيها ، وقد ترز الميت تروزا اذا يبس ، وألفيته جسدا هامدا أي لا حياة به ، ووجدته هامدا خافتا أي لا حركة به ولا صوت ، وقد خفت خفوتا اذا مات فانقطع كلامه ، ورأيته وقد سكتت نأمته [1] ، وصم صداه [2] ، وسكن نسيسه [3] ، ورأيته وما به نبض بفتحتين ، وما به حبض ولا نبض ، أي ما به حراك ، ورأيته وقد جذا منخراه أي انتصب أنفه للموت ، ورأيته وقد شخصت عيناه ، وشصا بصره ، وشصت عينه ، وهو ان تشخص حتى كأنه ينظر اليك والى آخر ، ويقال ايضا شصا الميت اذا انتفخ وارتفعت يداه ورجلاه . وقد بات مسجى على سريره اذا غطي بثوب ، وبات مدرجا في أكفانه ، وملفوفا في اكفانه ، ورأيته مكفونا ، ومكفنا . وقد حمل على النعش ، وعلى السرير ، وحمل على آلة حدباء [4] ،

(1) صوته

(2) أي خرس صداه وهو الصوت الذي يرده الجبل ونحوه على الصائح يكنون بذلك عن انقطاع صوته حتى لا يرجع عنه صدى

(3) بقية الروح عند النزع وقد ذكر

(4) قيل المراد بها النعش والظاهر ان المراد اسديداب اعلاه اذا اطبق عليه غطاؤه وهو من قول الشاعر:

... كل ابن انثى وان طالت سلامته ... ... ... يوما على آلة حدباء محمول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت