فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 447

وتقول توفي فلان الى رحمة الله ، وقبض الى رحمة الله ، ومضى مستقبلا وجه البقاء ، وانقطع الى دار البقاء ، وانتقل الى دار القرار ، وخلا بعمله ، ولقي ربه ، وأفضى الى ربه ، وانصرف الى جوار ربه ، وانقطع الى جوار مولاه ، ولحق باللطيف الخبير ، وقد توفاه الله اليه ، واختار له الله ما عنده ، واصطفاه [1] الله لجواره ، ونقله الله الى دار كرامته . ويقال استعز الله بفلان اذا مات ، وقد استعز بالرجل على ما لم يسم فاعله . واستأثر الله بفلان اذا مات ورجي له الغفران .

وتقول مات فلان رحمه الله ، وتغمده الله برحمته ، وأفرغ الله عليه سحائب رحمته ، وأفاض عليه سجال [2] رحمته ، وسقى الله ضريحه ، وجاد بالرحمة ثراه [3] ، وبل بصيب [4] الرحمة ترابه ، وأمطر على ضريحه سحائب الرضوان ، وأسكنه الله جواره ، واكرم الله مثواه [5] ، وكتبه من اهل السعادة ، وأحصاه بين أصحاب اليمين .

(1) اختاره

(2) جمع سجل وهو الدلو العظيمة

(3) سقاه الجود بالفتح وهو المطر الغزير . والثرى التراب

(4) مطر

(5) منزله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت