فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 447

وهذا امر يعز الصبر عليه ، ويعوز الصبر عليه ، ويشتد الصبر عليه ، وأمر لا يستطاع الصبر عليه ، ولا يتسع له نطاق الصبر ، وأمر يقبح في مثله الصبر الجميل (*)

فصل في الخوف والأمن

يقال خاف الرجل ، وفزع ، وخشي ، ووجل ، وفرق ، ورهب ، ووهل ، وارتاع ، وارتعب ، وانذعر ، وقد ريع من الأمر ، ورعب ، وذعر ، وهيل ، وزئد ، واستطير . وهو رجل فروق ، وفروقة ، وترعابة ، اي شديد الخوف ، وانه لرجل لاع اي يفزعه ادنى شيء . وقد راعه الامر ، وروعه ، ورعبه ، وأرهبه ، وذعره ، وهاله ، وزأده . وخوفته الأمر ، ومن الأمر ، وأخفته ، وفزعته ، وأفزعته ، وهولت عليه بكذا اي خوفته ، وهولت الأمر عنده اي جعلته هائلا . واستهال الأمر ، واستهوله ، وتخوفه ، وتخوف منه ، وتفزع منه ، وتروع منه ، وتخشاه ، وتوجس [1] منه خوفا ، وأوجس في نفسه خيفة ، وأضمر مخافة ، واستشعر خشية ، وخشاة ، وفزعا ، ووجلا ، وفرقا ، ورهبة ، ورهبا ، ورهبا ، وروعا ، ورواعا ، ورعبا ، وذعرا ، وزؤودا ، وقد لقي منه هولا هائلا ، ونالته عنه روعة شديدة ، وفزعة شديدة ، ووهلة شديدة . وخاض فلان هول الليل ، وهول البحر ، وأهواله ، وتهاويله ، وانه لخواض أهوال . وهذا خوف يشيب الرؤوس ، ويبيض له رأس الوليد ، وهول يروع الأسود ، ويذيب قلب الجماد ، وتميد [2] له الجبال فرقا ، وقد انخلعت له القلوب ، واضطربت الحواس ، واقشعرت الجلود ، وأرعشت الأيدي ، ورجفت القوائم ، واصطكت الركب ، وتزلزلت الأقدام ، وبلغت القلوب الحناجر [3] .

(1) اضمر . وكذلك اوجس واستشعر

(2) تميل

(3) جمع حنجرة بالفتح وهي مجرى النفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت