فهرس الكتاب
ويقال في خلاف ذلك فلان آمن البال ، آمن السرب [1] ، مطمئن القلب ، وادع [2] النفس ، ساكن الجأش [3] ، هادئ البال ، وهو في أمن ، وأمان ، وأمنة بالتحريك ، ودعة ، ومودوع ، وسكينة ، وطمأنينة ، وهو في مأمنمن كذا ، وفي كن [4] من المخاوف ، وهو في دار الأمان ، وفي حمى أمين . وقد أمن الرجل ، وسكن ، واطمأن ، وبلغ مأمنه ، وزالت مخافته ، وسكن جأشه ، وسكن روعه ، وأفرخ روعه [5] ، وقر [6] باله ، وهدأت ضلوعه ، وثابت [7] اليه نفسه ، وارفضت [8] عنه المخاوف ، وأصبح آمنا في سربه [9] . وطمأنته أنا ، وسكنت منه ، وسكنت روعه ، وطأمنت من روعه ، وطأمنت جأشه ، وخفضت جأشه ، وفثأت [10] جأشه ، وأذهبت خيفته ، وأزلت حذاره ، وآمنت روعته ، وسروت [11] روعته ، وحللت عقدة الخوف عن قلبه . وتقول للخائف سكن روعك ، وخفض عليك جأشك ، ولا ترع [12] ، ولا بأس عليك . وهذا أمر لا تقية [13] فيه ، ولا خوف منه ، ولا محذور فيه ، ولا خطر منه ، ولا تبعة [14] فيه عليك ، وليس فيه ما يتقى ، ولا ما تخشى عواقبه ، وليس فيه عليك كمين سوء ، وهو امر سليم العواقب ، مأمون الغوائل [15] . وهذا أمر لا أشغل به بالي ، ولا أوجس [16] منه شرا ، ولا يهجس [17] في صدري منه سوء ، ولا يجري له في خلدي [18] ، ولا يتمثل منه في قلبي للروع خيال .
(1) بمعنى البال
(2) من الدعة وهي السكينة
(3) أي القلب واصل الجاش رواع القلب عند الفزع وقد ذكر
(4) ستر
(5) افرخ أي ذهب والروع بالفتح الفزع . ويقال افرخ روعه بالضم وهو الفؤاد أي خلا فؤاده من الخوف
(6) هدأ وسكن
(7) رجعت
(8) تفرقت
(9) أي في نفسه او في جماعته
(10) من فتأ القدر اذا سكن غليانها
(11) أي كشفت وازلت
(12) بصيغة المجهول مضارع ريع بالكسر
(13) حذر وقد ذكر
(14) عاقبة شر
(15) جمع غائلة وهي الافة تصيب الانسان من حيث لا يدري
(16) اضمر
(17) يخطر
(18) بالي