فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 447

ويقول من كلف أمرا يخشى تبعته أفعل كذا ولي الأمان ، وأقول كذا وانا آمن ، وهو استفهام ومعناه طلب الأمان ، وقد استأمن فلانا اذا طلب منه الأمان ، واستأمن اليه اذا دخل في أمانه ، وقد آمنه على نفسه ، وأمنه على نفسه ، وواثقه [1] على الأمان ، وأعطاه عهد الأمان ، وضمن له من نفسه الأمان . وتقول وجدت القوم غارين اي آمنين ، وهم في عيش غرير ، وعيش أبله ، وهو الذي لا يفزع أهله ، وقد أناخوا [2] في ظل الأمان ، ونزلوا أكناف [3] الدعة ، واستذروا [4] بظل السكينة ، وورفت [5] عليهم ظلال الأمن ، وضرب الأمن عليهم سرادقه [6] ، وضرب الأمن فيهم أطنابه [7] . وفلان مقيم تحت سماء الأمن ، متقلب على مهاد الدعة ، وقد نفي عنه الحذر ، وسالمته المخاوف ، وهادنته الحوادث ، ونامت عنه عيون الطوارق [8] ، وصرفت عنه لحظات الغير [9] ، وغض عنه بصر العدو والحاسد .

فصل في الحياء والوقاحة

(1) عاهده

(2) أي نزلوا

(3) جوانب

(4) أي استظلوا

(5) امتدت

(6) كل ما احاط بشيء من حائط او خباء ونحوه

(7) أي خيم فيهم . والاطناب جمع طنب بالضم وهو الحبل تشد به الخيمة

(8) الحوادث التي تحدث ليلا

(9) احداث الدهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت