فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 447

وتقول جئتك رجاء ان تفعل كذا ، وما أتيتك الا رجاوة الخير ، واني لأتوقع منك أن تفعل كذا ، وظني بك ان تفعل كذا ، وفي أملي ان يكون الامر كذا ، وفي مأمولي ، وفي مرجوي ، وفيما يصفه لي جميل الظن بك ، وما يبعث عليه حسن التقدير [1] فيك ، وفيما تحدثني به نفسي ، وما تزعمه آمالي .

وتقول قد تحققت لفلان آماله ، وصدقت أمانيه ، وقد قضى من الأمر نهمته [2] ، وبلغ ما في نفسه ، وفاز من الامر بنجح أمانيه ، واغتبط بفلج [3] مسعاه ، وعاد عنه بمصداق آماله [4] ، وقد أسعفه الدهر بمراده ، ومالأه [5] على إدراك مبتغاه ، وانقادت له أعناق الآمال ، وذلت له أعراف [6] الأماني ، وعنت له نواصي الرغائب [7] ، وأسفرت آماله عن وجوه الفوز ، وجاءت آماله مذيلة بالنجح ، وقد فلج سهمه [8] ، وفاز قدحه ، وزكا [9] منبت آماله ، وأخصب زرع أمانيه ، وما أخطأ ظنه ، وما كذب رجاؤه ، وما كذب رائد أمانيه ، وعادت آماله بيض الوجوه .

(1) الظن والحسبان

(2) شهوته

(3) فوز

(4) أي بما صدقها

(5) ساعده وشايعه

(6) جمع عرف بالضم وهو شعر عنق الفرس والمراد بها الاعناق انفسها من باب المجاز المرسل

(7) عنت بمعنى خضعت والنواصي جمع ناصية وهي شعر مقدم الرأس

(8) فلج أي فاز وقد ذكر قريبا . والمراد بالسهم احد سهام الميسر وهي المسماة بالقداح واحدها قدح بالكسر وهو المذكور بعد

(9) نمى وأثمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت