فهرس الكتاب
ويقال تهالك الرجل على الفراش اذا تساقط عليه من غلبة النعاس ، وقد أخذ مضجعه ، وأخذ مرقده ، وأوى الى فراشه ، واضطجع عليه ، واستلقى [1] ، وألقى عليه أوراقه وهي جسده وأطرافه . وألقى رأسه على وساده ، ووسادته [2] ، ومخدته ، ومصدغته ، وبات فلان متوسدا ذراعه ، وفلان ينام على حر الوسائد [3] ، وهذا مهاد وطيء [4] ، ووطاء وثير ، ووثار دمث ، وفلان يستوطئ الأمهدة [5] ، ويفترش خور الحشايا [6] . وهو السرير لما يرفع عليه الفراش . والحبس ، والمحبس ، والمقرمة ، والنمط ، لما يبسط فوق الفراش للنوم عليه ، وقد حبست الفراش ، وحبسته تحبيسا ، اذا طرحت عليه محبسا . والنيم بالكسر ، والمنامة ، القطيفة [7] يتدثر [8] بها النائم . والكلة بالكسر الستر الرقيق يخاط كالبيت يتوقى به من البعوض . وتقول هوم الرجل ايضا ، وتهوم ، اذا نام نوما خفيفا ، وما نمت غير تهويمة ، وغير تهويم ، وما ذقت النوم الا غرارا ، والامضمضة ، وما نمت الا إغفاءة ، وفلان ما ينام الا هجوعا ، والا تهجاعا ، كل ذلك النوم القليل . وغفق الرجل تغفيقا اذا نام وهو يسمع حديث القوم ، وهو نوم في أرق . والسبات بالضم النوم الخفيف المتقطع كنوم المريض والشيخ المسن . وقيل السبات والتهويم ابتداء النوم اذا أخذ في الرأس . فاذا زاد على ذلك وسكنت الحواس فهو الإغفاء وقد أغفى الرجل . فاذا طال نومه واستحكم فهو الرقاد تقدم قريبا ، وقد نام الرجل ملء عينيه ، وملء جفونه . فاذا ثقل نومه حتى لا ينتبه بالصوت قيل استثقل الرجل على ما لم يسم فاعله وهو مستثقل ، وقد أثقله النوم ، ووجدته في ثقلة النوم بالفتح . فان زاد أيضا قيل سبخ تسبيخا وهو أشد النوم وأثقله .
(1) نام على ظهره
(2) كلاهما بمعنى المخدة . وكذلك المصدغة
(3) حر كل شيء فاخره وجيده
(4) أي فراش لين . وكذا ما بعده
(5) يختار الوطئ منها
(6) الفرش اللينة وقد ذكرت . وافترشها اتخذها فراشا
(7) دثار مخمل
(8) يتغطى