فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 447

ويقال في خلاف ذلك سهر الرجل ، وسهد ، وهجد ، وتهجد . وهو السهر ، والسهد بفتحتين ، والسهر ، والسهد ، والسهار ، والسهاد بالضم . وبات فلان ساهرا ، وسهران ، وهم في ليل ساهر كما يقال في ليل نائم ، ورجل سهرة بضم ففتح أي كثير السهر . وقد أحيا ليله سهرا اذا لم ينم فيه ، وغلب في ترك النوم للعبادة ، وكذلك الهجود والتهجد وهو قيام الليل للصلاة ، وأكثر ما يستعمل الهجود في النوم والتهجد في السهر . وتقول اكتلأت عيني اذا لم تنم مراقبة لأمر تحذره ، وأكلأتها انا أسهرتها ، ورجل كلوء العين ، وحافظ العين ، وشقذ العين ، وشديد العين ، اذا كان قويا على السهر لا يغلبه النوم ، وانه لكلوء الليل اذا كان لا ينام فيه . وأرق الرجل أرقا ، وائترق ، اذا ذهب نومه ، وهو أرق ، وآرق ، وقد أرقه الهم والوجع ، وأرقه ، وأسهره ، وأسهده ، وسهده . وبات فلان يسامر [1] النجم ، ويكلأ [2] بالنجم ، ويرصد النجم ، ويرقب الكواكب ، ويرعى الفرقدين [3] ، ويقلب طرفه في النجوم . وقد هجر النوم ، وجفا الرقاد ، واكتحل السهاد ، وبات لا يطعم [4] النوم ، ولا يذوق الكرى ، ولا يطمئن جنبه الى مضجع ، وقد نبا به [5] فراشه ، وقلق [6] وساده ، وأقض [7] عليه مضجعه ، ونبا جنبه عن الفراش [8] ، وتجافى [9] جنبه عن المضجع . وبات فلان يدامر الليل كله أي يكابده سهرا . وقد مذل على فراشه اذا لم يتقار عليه .

(1) من السمر وهو الجلوس للحديث ليلا

(2) أي يراقب

(3) هما نجمان عند القطب . ويقال رعى النجم اذا راقبه ينتظر مغيبه . وهو كناية عن سهر الليل كله لان الفرقدين لا يغيبان

(4) يذوق

(5) أي لم يوافقه ولم يطمئن عليه

(6) أي لم يستقر . وذلك ان من اصيب بالارق يكثر التقلب في فراشه وربما تحول من مكان الى آخر وكلما تحول الى جانب جر وساده معه فجعل ذلك كناية عن الارق وطول التقلب

(7) أي خشن واصله ان يقع فيه القضض بفتحتين وهو صغار الحصى

(8) أي لم يطمئن عليه

(9) تباعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت