الصفحة 59 من 146

مواهب الذهبي (1) ، بسوق الحياكين (Y) ، في الصف الغربي، وقف جامع الأموي، نقيب من أعلى باب الخضراء (r) إلى حانوت A صغيرة فوق سقفس الباب، تحت المنارة الشرقية (4) ، ودخلوا السراق منه إلى السوق المذكور، وكسروا الأقفال، ودخلوا إلى داخل الحانوت، وحفروا أرض ألحانوت، وأخرجوا صندوق خشب بصفائح نحاس في وسطه ثمانية آلاف سلطاني ذهب، وألف سلطاني ذهب أخرى، وديعة لابن عمه، وأما القروش، ذکر السيد وفا الذکور أنه لم يعلم عادتها ولا مقدارها، وهرمزي سبعة عشر وصلة (ه) ونصف، وديعة عنده للشهابي أحمد بن الفاخوري (6) . فكان جملة ما سرق له من حانوته ما ينوف على العشرين ألف سلطاني معاملة دمشق (V) ،

-لم نعثر له على ترجمة، 2 سم يقع هذا السوق عند باب الجامع الأموي الشرفي، أي باب التوفرة، و الحياكين

سوق آخر في بابهة البريد - نزهة الرفاق مس 22. 2 منه كانت دار معاوية بن أبي سفيان في دمشق قيلي ألجامع الأموي، وسميت هذه الدار با نشسرا ورئذ لقبة خمفسر به عليها، واليها ينسي الباب. تاريخ دمشق، /? مس ? تحقيق المنجد، غوطه دمشق صي به ، معالم و اعلام ص ?. 4 سم الجامع الأموي ثلاث متأثر؛ اثنتان في جناعمة القبلي من شرقية و غربية حس

رأساسها برجان قديمان، و الثالثة في شماله وتعرف بالعروس. مسجد دمشق س 3.

4 --- مقياسيں قديم. 1 - لم نعثر له على ترجمة. V - سمي أي سلطاني مغشوش بمعادن أخرى غير الذهب مثل الفضة والنحاس.

فإن السلطاني الذهب يعدل اليوم سلطانيين معاملة، والسلطاني المعاملة يعدل أربعون قطعة فضة جديدة، والقرش يعدل ثمانية و آربعون قطعة، و يار کوا في الانوت سوي سبعة عشر رطل حرير

عيت داري (?) ، وفايل قصاب، وبعضر شاپش (?) .

وفي صبيحة هذه اللياة، وهو يوم الجمعة: جاء قاضي الكشفت (2) ، وسجماعة من أتباع صوباشي البلد، ليتمحققوا صورة الحال، وطلبوا

*. له محي چي دس?

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت