الصفحة 60 من 146

منه يساقي الکتشاف العتادون بأخذه نمن ياسر قله دار او حانوت، او يقتل عنده قتي سل، او حسريق، او غمسير ذللث. فاستادان لهم أربعون قرشًا / ودفعها إليهم، ولم ينظروا حارس السوق ولا رأوه، ولا ما تصنيع به، والظاهر أنه لم يعلم بسرقة ألحانوت إلا وقت أذان الفجر، لما جاء ليفتح باب الخضراء لدخول الناس منه إلى صلاة الصبيح. فلما رأى ألحانوت مفتوحة، والأقفال مكسورة، لم يسعه

له به عس

إلا ألهرب، والسبب في عدم علمه أن له طبقة صغيرة يصعد إليها من ستتم من أسفل السوق، فصعد إليها على عادته ونام، وكان الريح في تلك الليلة شديدًا مع شدة البرد، وكان رابع شباط، ولا حول ولا

قوة إلا بالله العلي العظيم.

1 مع نسبة إلى عين دارة أو عند أرة 4 - وهي قرية في البشأن منطقة عالية، وفيها تغلب الشهابيون بقيادة الأمير حيدر الشهاي علل السنين عام ? v م. التجد اللغة ?.

العجم الفصل سن ?. وقد أبقينا ما جاء في كلام المؤلف على عاميته الدارجة و ثم نصححه ملي از تقتضيه الفصاحي به

2 -هو القاضي المختص في التحقيق بألحوادث السامة من سرقة أو قتل و ما شابه ذلك،

:ل

وفي هذا اليوم: نقشت أول من ولي من القضاة من صدر الإسلام

إلى يومنا هذا على سبيل الإيجاز. *

فاول (?) متن ولي القضاء ابو الدرداء (?) ، و اسمه عويمر

ابن عامر بن مالك بن زيد بن قيس، وقيل اسمه عامر، وصغر فقيل

عويمر (?) .

أسلم يوم بدر سنة اثنتين من ألهجرة. وقال النبي حس صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت