الصفحة 61 من 146

وسلم - في حقه: «نعلم الفارس عويمر، وروى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم سد مثة حديبيش وتسعة وسبعين حديثًا، وكان لماذا حد تش، ألحديث عن رسول الله حس صلى الله عليه وسلم س. يقول: «اللهم ان يکنأ هذا فشبهه فشکله» . خرج إلى الشام ونزل بها، وولي القضاء بدمشق، وهو أول

من ولي قضاءها، وكانت داره بباب البريد (8) مكان المدرسة البلخية (ه)

1 سم من هنا تبدأ النسخة (ب) نقلا عن النسخة الأصلية. ? بيہ في هامش الأسل عنوان جانبي نماه: «أبو الدرداء،. وقد جاءت هذه العبارة في النسخة (ب) كما يلي: «أول من ولي القضاء بدمشق الشام سيدنا أبو الدرداء وضي

أتته عنه 8 م ? - - انظر ترجم ته و تاريخ الاسلام ?/? ه 1 - - 1، العبر /?، طبقات

الفقهاء بس .

4 -أحد أبواب دمشق القديمة، يقع غرب ألجامع الأموي على الطريق المؤدية إلى المكتبة النظاهرية أبتداء من المسكية. الشمعة ألمضيئة عمر: 1، حوأدتش، دمشق سرا A م. مسالم و اعلام صره .

، س- كانت تعرف قديمًا بحرية الكنيسة، وعرفت أيضًا بدأر أبي الدرداء، أنشأها ألأمير كنكز الدقافي بعد سنة و ه م من أجل الشيخ برهان الدين أبي الحسن علي البلخي. الدارس /?، تنبيه الطالب ص .

وكان الذي ولاه معاوية (1) ، وقيل: إن عمر بن الخطاب (Y) --- رضي الله عنه - ولاه القضاء بدمشق، وكان القاضي خليفة الأمير إذا غاب. کذا قاله سعيد بن عبد العزيز (?) ، و قيل: ولاه عثمان بن عفان رضي الله عنه، والأمير معاوية، والأصح والأشهر الأول. قال يزيد بن عميرة: لما حضرت معاذًا (ه) الوفاة قيل له: يا أبا عبد الرحمن أوصينا. قال: أجلسوني، إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما. يقولها ثلاث مرات، التمسوا العلم عند أربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت