الصفحة 82 من 146

فعمر المأمون هذا الدير، وبى القيسيبية (1) الي فوق الجبل (2) ، وكان يأمر بالليل بمجامر عظيمة فتوقد، وتجعل في طشوت كبار، وتدلى من فوق الجبل من عند القبيبة (2) بسلاسل وحبال، فتضئ

له الغوطة، فيبصرها بالليل. قال: وكان لأبي مسهر حلقة في جامع دمشق، بين العيشاء والعتمة، عند حائطه (4) الشرفي، فبينا أبو مسهر لياة من الليالي جالس في مجاسه إذ دخل المسجد ضوة عظيم فقال أبو مسهر: ما هذا، قالوا: هذه النار التي تتدلى من الجبل لأمير المؤمنين - g تضييع له الغوطة. فقال أبو *مہم سمبھر ? (أتكلمون بكل.(* ) ) تتم بشئون ء وتتخذون مصانع لعاتكم تتخلدون ?:1 ريئلع?

1 مع- وردت في (به) : في القبة).

2 سم بإزائها في هامش الأسل عبارة: لا وهى القبة ألتي فوق الجيل وهي المعروفة

الآن يقية التصر - أكل» بخط يخالفس، شط المتن، ويبدو أن قارئًا علق على الحبر وأكله.

? --س? وہ ردعت نہ (ب) :!! القية %.

8 م- الأسس: يا عند حائطها و سهور.

1* - إسحاق بن يحيى بن معاذ بن مسلم ألختفي، وفي دمشق من قبل ألمعتمم في بخلافة

انان، ثم و نيها في خلاقة الواثق. أمرأه دمشق ص 9.

? ? ? -- > • ?/"+ دائرة العماري فس الاسلاميه?"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت