الصفحة 83 من 146

فامتحنه فلم يجبه، فأمر به فوضع في العاع (1) لتضرب رقبته."فأجاب وهو في التعلع، / ثم بعد أن أخرج من الثعلع ? رمجمع خان قورئه، ثم أعيد إلى النوع فومًا صدار في العلع أحج أبي ذ فامر بسسسه أن"

إلى الي ليس

ي-و-جمه إلى بغداد.

وذكر ابن سعد في العلبقات (2) : أن المأمون قال له: أو قامت ذلك مس. يعي القول يخ ق القرآن ست قبل أن أدعو الك بالسيفي أقيمت هناك ورددتالك إلى بلادك وأهلك. ولكن الك تخرج الآن فتقول: قد قامت ذلك خوفًا من القتل، أشخاصموه إلى بغداد وأحبسوه بها حتى يموت. فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر ستة ثمان عشرة ومائتين، وأقام أبو • سهر عند إسحاق بن إبراهيم (?) محبوسًا ?کرمًا

أيامًا لا تبلغ مائة يوم، ثم مأت في غرة رجب من السنة المذكورة

و دفن باب التون ، و شهد. جنازه خلق کشير أهل بغلمتأله:

رشحت جمهد الله تعالى.

قال: وقد عامل المأمون أبا - سهر بتمام الآية، وذالك قوله تعالى:

(6) (و إذ لم به لس هشتم بساطش تيم جسيداريين (;

1 مس بساحل من الجلد يفرش تحت المحكوم عليه بالعذاب أو بقلع الرأسي. المنجد في

؛ لشة عصر ? ه

2 دم- لم تجد هذه الحادثة في الطبقات.

2 حس إكمحاق بن إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس بن عيد المطلب، وفي

دمشق من قبل الرشيد بعد عزل عبد الملك بن صالح. أمراء دمشق من A .

? - اسم محلة كبيرة كانت ببغداد على الخندق إزاء قطيعة أم جعفر، سمي بالتبن الذي

تأکله الدواب. معجم البلدان ?/? ?.

--سہ ماذکر هو Si ? من سورة الشعراه رليس تمامًا الها.

ق است وحة د المأمون علي آبي * مستسن المذکور پانايي هًا اشت هر r* dia الحلم في محيسية! ئعفو و له في ذلك أخبار کثير ة حي قن نقل عنه أنه قال: لو عام الناس حبي العفو التقربوا إلي بالجرام. وأخاف أن لا أؤجر عليه، يعى لكونه طبعًا. لكن حتمله على ما صنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت