فهرس الكتاب
فامتحنه فلم يجبه، فأمر به فوضع في العاع (1) لتضرب رقبته."فأجاب وهو في التعلع، / ثم بعد أن أخرج من الثعلع ? رمجمع خان قورئه، ثم أعيد إلى النوع فومًا صدار في العلع أحج أبي ذ فامر بسسسه أن"
إلى الي ليس
ي-و-جمه إلى بغداد.
وذكر ابن سعد في العلبقات (2) : أن المأمون قال له: أو قامت ذلك مس. يعي القول يخ ق القرآن ست قبل أن أدعو الك بالسيفي أقيمت هناك ورددتالك إلى بلادك وأهلك. ولكن الك تخرج الآن فتقول: قد قامت ذلك خوفًا من القتل، أشخاصموه إلى بغداد وأحبسوه بها حتى يموت. فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر ستة ثمان عشرة ومائتين، وأقام أبو • سهر عند إسحاق بن إبراهيم (?) محبوسًا ?کرمًا
أيامًا لا تبلغ مائة يوم، ثم مأت في غرة رجب من السنة المذكورة
و دفن باب التون ، و شهد. جنازه خلق کشير أهل بغلمتأله:
رشحت جمهد الله تعالى.
قال: وقد عامل المأمون أبا - سهر بتمام الآية، وذالك قوله تعالى:
(6) (و إذ لم به لس هشتم بساطش تيم جسيداريين (;
1 مس بساحل من الجلد يفرش تحت المحكوم عليه بالعذاب أو بقلع الرأسي. المنجد في
؛ لشة عصر ? ه
2 دم- لم تجد هذه الحادثة في الطبقات.
2 حس إكمحاق بن إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس بن عيد المطلب، وفي
دمشق من قبل الرشيد بعد عزل عبد الملك بن صالح. أمراء دمشق من A .
? - اسم محلة كبيرة كانت ببغداد على الخندق إزاء قطيعة أم جعفر، سمي بالتبن الذي
تأکله الدواب. معجم البلدان ?/? ?.
--سہ ماذکر هو Si ? من سورة الشعراه رليس تمامًا الها.
ق است وحة د المأمون علي آبي * مستسن المذکور پانايي هًا اشت هر r* dia الحلم في محيسية! ئعفو و له في ذلك أخبار کثير ة حي قن نقل عنه أنه قال: لو عام الناس حبي العفو التقربوا إلي بالجرام. وأخاف أن لا أؤجر عليه، يعى لكونه طبعًا. لكن حتمله على ما صنع