فكانوا يتحرَّجوا، فأنزل الله هذه الآية.
فالآية نزلت لرفع الحرج الذي صار في نفوسهم، لا ليبين لهم أنه ما عليك إن طفت أو ما طفت!، لا! كأنه يقول: الطواف أمرتكم به، ولا حرج عليكم أن تطوفوا؛ لأنكم كنتم سابقًا تطوفون هناك وتهلُّون باسم الصنم، فمادام أنكم كفرتم بهذا الصنم وآمنتم بالله وحده لا شريك له، فلا جناح عليكم أن تطَّوفوا الآن بالبيت العتيق. ولذلك أكد هذا الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كتب الله عليكم السعي فاسعوا) ، أي: فرض اللهُ عليكم السعي فاسعوا.