فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 832

7-أكلهم للميتة والدم وما أهل به لغير الله والمنخنقة.. الخ

وأكل الجاهليون الخبائث، كالميتة والدم، وما ذبح للأصنام، فذكر عليه غير اسم الله تعالى، كقولهم باسم اللات والعزى ونحو ذلك.

ولهذا جاء الإسلام الحنيف بتحريم هذه الخبائث للأضرار الناتجة عنها دينيًا ودنيويًا.

قال تعالى في سورة البقرة: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} 1.

ومثل ذلك في سورة النحل2: والميتة هي كل ما أُزهق روحه من الحيوان بغير تذكية3، وحرمت لأنّ الحيوان إذا مات حتف أنفه احتبس الدم في عروقه، وتعفن وفسد، وحصل من أكله من مضار عظيمة4.

ويستثنى من الميتة السمك، فإنه حلال، سواء مات بتذكية أو غيرها، لما رواه أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ماء

1 سورة البقرة الآية: 173.

2 النحل الآية: 115.

3 المفردات للراغب ص: 277.

4 انظر التفسير الكبير للفخر الرازي 11/132.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت