فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 832

5-البراءة من عهودهم:

ولما كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين عهود ومواثيق، كما هو الحال في صلح الحديبية في السنة السادسة للهجرة -حيث كان من شروط الصلح التي تم الاتفاق عليها بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش:

-أن تضعَ الحربُ أوزارها بين الطرفين لمدة عشر سنوات.

-أن من أحب الدخول في عقد محمد وعهده، دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدها دخل فيه1.

وبناء على ذلك، دخلت خزاعة في عقد محمد صلى الله عليه وسلم وعهده، ودخلت بنو بكر في عقد قريش وعهدهم، ثم لم تلبث خزاعة أن

1 انظر: صحيح البخاري مع الفتح 7/444 كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية رقم: 4159، و 7/453 رقم: 4180، 1481.

ومسلم 3/1409 كتاب الجهاد والسير، رقم: 1783، 1784، 1785.

وسيرة ابن هشام 2/317-318، والمغازي للواقدي 2/611، وتاريخ الطبري 2/634-635، والكامل لابن الأثير 2/138، والبداية والنهاية لابن كثير 4/168-169، وعيون الأثر لابن سيد الناس 1/156.

وانظر نص وثيقة الصلح في كتاب (الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة) لمحمد حميد الله ص77 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت