فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 260

الفصل الثالث: جوانب شريعة الله

الفصل الثالث: جوانب شريعة الله

كان من نتائج إبعاد شريعة الله عن حياة المسلمين، وإبعادهم عنها, أن اختلفت نظرة الكثيرين إليها, حتى المخلصين الراغبين إليها.

وكان كلُّ مَنْ قبس منها قبسًا, ظن ذلك هو الإسلام, أو ذلك هو الشريعة؛ فراح يعكف عليه وحده, ويدعو إليه وحده, بيد أن شريعة الله كلًّا لايتجزأ, قد نقبس منها قبسًا, لكننا لا نقف عنده, بل نحاول أن نحيط بالنور كله؛ ليكون فيه الخير كله.

ولسوف نرى فيما بعد -إن شاء الله- أن تجزئة شريعة الله قد تكون فتنةً تمامًا كمنعها كلها, بل ربما أشد.

من هنا كانت أهمية محاولة الإحاطة بجوانب هذه الشريعة, وأولى هذه الجوانب وأشرفها هو البعقيدة, وثانيها المكمل لها, هو الأخلاق.

ومن هذين يصطبغ المسلم بصبغة الإيمان, لكن لابد من صقله, وتنمية هذا الإيمان بالشعائر والنسك, ثم باتباع سائر أوامر الله في سائر جوانب الحياة, ونشير لكل جانب بكملة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت