فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 937

البيِّع [1] قَالَ: حدَّثنا أَبو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسماعيل الْمَحَامِلِيُّ [2] قَالَ: حدَّثنا يُوسُفُ يَعْنِي: ابْنَ مُوسَى القطَّان [3] قَالَ: حدَّثنا جَرير [4] عَنِ الأَعْمَش عَنْ إِبراهيم التَّيْمِيِّ [5] عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْد [6] عَنْ عليّ [7] / (ج [16أ] ) قَالَ:"نهَى رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَا أَنْ يُنْبَذَ [8] "

(1) تقدّمت ترجمته.. . انظر ص/52.

(2) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/492.

(3) تقدّمت ترجمته أيضا.. . انظر ص/584.

(4) هو: ابن عبد الحميد.

(5) أبو أسماءَ، الكوفيّ ... ثقة. روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وتسعين ومائة.

انظر: الجرح والتّعديل (2/145) ت/474، وتهذيب الكمال (2/232) ت/264، والتّقريب (ص/95) ت/269.

(6) التّيمي، أبو عائشة، الكوفيّ ... ثقة ثبت.

روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وسبعين وقيل قبلها بسنة.

انظر: الطّبقات الكبرى (6/167) ، والوافي بالوفيات (11/254) ، والتّقريب (ص/146) ت/1025.

(7) هو: ابن أبي طالب رضي الله عنه.

(8) أي: يُطرح، ويُتّخذ النّبيذ فيما ذكر.

والنّبيذ: ما يعمل من الأشربة من التّمر، والزّبيب، والعسل، والشّعير، وغير ذلك.

يقال:"نبذت التّمر"إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذًا.

وقالوا: سمّي نبيذًا لأنّهم يأخذون القبضة من التّمر، أو الزّبيب فينبذونها في السِّقاء أي: يلقونها فيه.

انظر: الأشربة لابن قتيبة (ص/28) ، ووالنّهاية (باب: النّون مع الباء) 5/7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت