الصفحة 628 من 931

إلى مقبرة الربض لامتحان الحدود التي سبق وأن أثبتها قاضي الجماعة الأسوار بن عقبة1، وكذلك معاينة حائط فيها تنازع2، ومنع الضرر الحادث من دخان فرن ونحوه3، والتحقيق في قضايا القتل الخطأ4، والحكم بالعقلة5، والإشراف على المساجد والميضأة ونظافة أفنيتها وفتح أي باب من أبواب المسجد أغلق منذ مدة طويلة6.

1-قضاة قرطبة، ص 49. أبو عقبة الأسوار بن عقبة بن حسان بن عبد الله النصري، من أهل جيان، ولاه الأمير عبد الرحمن الأوسط القضاء بعد عزله للقاضي يحيى بن معمر الألهاني سنة 260هـ، وقد وصف الأسوار بأنه كان من أهل التحري والخير والفضل والتواضع وحسن السيرة، عاقلًا له مسجد يعرف باسمه يقع في الزقاق الكبير بقرطبة، عزله الأمير عبد الرحمن عن القضاء سنة 213هـ ثم رأى بعد ذلك إعادته إلا أن الأسوار رفض بشدة. انظر: قضاة قرطبة، ص48-49. ابن الفرضي، ترجمة رقم 279. المقتبس، تحقيق: د. محمود مكي، ص40، 57-58.

2-تاريخ القضاء في الأندلس، ص205.

3-قضاة قرطبة ص79.

4-د. محمد عبد الوهاب خلاف، وثائق في أحكام القضاء الجنائي في الأندلس، مستخرجه من مخطوط الأحكام الكبرى للقاضي ابن أبي الأصبع بن سهل ص47.

5-تاريخ القضاء في الأندلس، ص 209.

6-المرجع السابق ص210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت