الصفحة 24 من 42

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاوى العلماء في وجوب حفظ العورات

ومنع الاختلاط في المستشفيات

فتوى الإمام محمد بن إبراهيم .

فتوى الإمام عبد العزيز بن باز .

قرار المجمع الفقهي .

فتوى اللجنة الدائمة .

أولًا \ فتوى الإمام محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله وجاء فيها:"... وذلك أن الرجال والنساء الذين يرتادون المستشفي للعلاج ينبغي أن يكون لكل منهم قسم خاص من المستشفى ؛ فقسم الرجال لا يقربه النساء بحال ، ومثله قسم النساء ؛ حتى تؤمن المفسدة ، وتسير مستشفيات البلاد على وضع سليم من كل شبهة موافقًا لبيئة البلاد ودينها وطبائع أهلها ، وهذا لا يكلف شيئًا ولا يوجب التزامات مالية أكثر مما كان ، فإن الإدارة واحدة والتكاليف واحدة ، مع أن ذلك متعين شرعاًَ مهما كلف".

انتهي كلام الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله

( مجموع فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم 13/ 221) .

ثانيًا \ فتوى الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله ، وهذا نص السؤال:"ما رأي سماحتكم في تطبيب المرأة للرجل في مجال طب الأسنان هل يجوز ؟ علمًا بأنه يتوافر أطباء من الرجال في نفس المجال ، ونفس البلد".

فأجاب الشيخ عبد العزيز بن باز:"لقد سعينا كثيرًا مع المسؤولين لكي يكون طب الرجال للرجال، وطب النساء للنساء ، وأن تكون الطبيبات للنساء ، والأطباء للرجال في الأسنان وغيرها ، وهذا هو الحق ؛ لأن المرأة عورة وفتنة إلا من رحم الله ، فالواجب أن تكون الطبيبات مختصات للنساء ، والأطباء مختصين للرجال إلا عند الضرورة القصوى إذا وجد مرض في الرجال ليس له طبيب رجل فهذا لا بأس به ، والله يقول: {وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه } "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت