فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 282

ومن الاستدلال على ذلك ما قيل في هذا البحث: إن النساء لا يحتجمن إلا بعد سن اليأس، لأن الدورة الشهرية عند النساء بمنزلة الحجامة عند الرجال وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يحتجم شهريا وهذا ليس فيه منطق والقياس على ذلك خاطئ فالدورة عند النساء ليست بمنزلة الحجامة ودم الحيض ليس يشابه دم الحجامة والنساء يمرضن كما يمرض الرجال قبل سن اليأس وبعد سن اليأس فلو كانت امرأة تعاني من سرطان في سن مبكرة، وقد ثبت أن الحجامة تشفي من السرطان، فهل تعمل لها الحجامة أو تنتظر حتى تبلغ سن اليأس؟ وفي هذه الحالة يكون السرطان قد قضى عليها.

كما أن أبحاث الكتاب تناولت حالات مرضية عديدة ومتنوعة مثل ارتفاع السكر وارتفاع الضغط، الالتهاب الكبدي، مرض الإيدز والاحتشاء الدماغي الحاد، الفشل الكلوي وسرطان الدم، ومرض هدجكن، وغيرها كثير ولقد أجريت لهؤلاء المصابين بهذه الأمراض حجامة، وبفضل من الله اختفت هذه الأمراض، وأكدت النتائج بالفحوصات المخبرية والإشعاعية.

ونظرًا لأن هذه الدراسات تناولت حالة أو حالتين لكل مرض وهذه النتائج لا تكفي ولا تفي بالغرض بتعميمها لنشرها بين المجتمعات لتصبح قاعدة أو منهج جديد في الطب، وكان بالأحرى أن تكون هذه الأبحاث والدراسات مبنية على منهج بحثي متكامل غير قابل للنقد.

هذه الدراسة يجب أن نشجعها ولا نقلل من قيمتها وحتى لو كانت بسيطة إلا أنها تعد خطوة جيدة لفتح الباب أمام الأطباء والباحثين لمواصلة المسيرة البحثية في مجال التداوي بالحجامة.

الخاتمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت