فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 282

وبما أننا نقوم بعمل شفط للدم من هذه النقاط فإننا في الواقع نقوم بإعادة التوازن إلى السالب والموجب في الجسم , لذلك تعتبر الحجامة أقوى من الوخز بالإبر الصينية, وأبلغ في التأثير في مسارات الطاقة

فالشفاء في الطب الصيني يعتمد على مقدار ما نقوم به من أثاره لمواضع الحجامة فإذا كان المرض حادا وغير مزمن ,وجب أن تثار النقاط بعنف أما إذا كان المرض مزمن ,فيجب إثارة هذه النقاط بلطف وعلى فتره طويلة وهذا ما يحدث أثناء عملية الحجامة حيث تستثار مناطق الحجامة بعنف أثناء عملية التشريط وخروج الدم ... . فيشفى في هذا الوقت المرض الحاد وتختفي الأعراض المرضية بسرعة (مثل الألم والحمى) ... أما تجمع الدم واحتقان وتلون الجلد بالون القرمزي هي بحد ذاتها الإثارة اللطيفة التي قد تستمر لثلاثة أسابيع ... ... وهذا ما نراه عند كثير من المرضى حيث يفيد انه استفاد من الحجامة لمدة أسبوعين أو اكثر لكن الألم عاوده من جديد ولكنه (الألم) اقل حده ... ... . لذلك كان نصحنا للمرضى متابعة العلاج حتى تحيق الشفاء الذي نرجوه من الله.

ملاحظات:

نحن وان أخذنا من الطب الصيني التوازن ما بين والين واليانج فلم نأخذ منه عقيدة الطاو ,التي ملخصها أن كل شئ في الكون مرده إلى الطاقة الكونية التي يزعمون وجودها ,وهي فكرة فلسفية بديلة لعقيدة الألوهية,فهذه الفكرة تعتمد على تصور خاص للكون والحياة وعلاقة الإنسان بالكون ومرد ذلك إلى ما يدعى عندهم بالطاو , وهذا اعتقاد كفري بإجماع الأئمة . (19)

الدم في الطب الصيني, هو المادة الحيوية الذي يتكون ويخلّق أساسا من روح الطعام, الذي ينهضم بوساطة المعدة ويوزع بوساطة الطحال. أما القلب فهو الحاكم (المحافظ) للدم والعروق . والكبد يضمن الانسياب الحر للدم ويخزنه ويحافظ على حجمه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت