*انخفضت كمية حمض البول بالدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 73.68% من الحالات.
* انخفضت نسبة الكوليسترول بالدم في 81.9% من الحالات.
* انخفضت نسبة الشحوم الثلاثية عند المصابين بارتفاعها بنسبة 75% من الحالات.
* كان تعداد الكريات البيض في دم الحجامة أقل من عشر كميته في الدم الوريدي، وهذا يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر المناعة في الجسم.
* كانت أشكال الكريات الحمر في دم الحجامة من منطقة الكاهل كلها شاذة وغير طبيعية.
*ارتفاع مستوى الحديد وضمن الحدود الطبيعية في 66% من الحالات بعد عملية الحجامة.
*السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جدًا إذ تراوحت ما بين 422- 1057بينما هي في الدم الوريدي ما بين 250- 400، وهذا يدل على أن هنالك آلية تمنع خروج الحديد من شقوق الحجامة وتبقيه داخل الجسم ليساهم في بناء خلايا جديدة. (17)
نظرية الطب الصيني
هذه النظرية تعتمد على التوازن ما بين السالب والموجب, ( الين واليانج ) وهي مماثلة لنظرية الأمزجة القديمة , ولتبسيط نظرية الطب الصيني نقول أن جسم الإنسان مكون من أعضاء ,وهذه الأعضاء يتحكم بها ين ويانج إذا بغى أحدهما على الآخر, أو ضعف أحدهما, يحدث الاضطراب في عمل العضو ويحدث عندها المرض .
فإذا أردنا شفاء المرض, وجب علينا أعادت التوازن ما بين الين واليانج ,ويتأت ذلك عن طريق التحكم في مسارات الطاقة التي على الجلد ,فالحجامة بمواضعها المختلفة هي في الواقع نقط الوخز بالإبر الصينية والتي تنقسم إلى ثلاث مسميات هي:-
النقاط النظامية وهي المناطق التي تقع على خطوط الطاقة الأربعة عشر المعروفة .
النقاط الغير نظاميه وهي مناطق لا تتبع خطوط الطاقة ولكنها قد تتقاطع معها .
نقاط رد الفعل الانعكاسي وقد تكون هذه نقاط نظاميه أو غير نظاميه لكنها تشترك في كونها مؤلمه عند الضغط عليها أو أنها تنبض ذاتيا بالألم.