وأفضل وقت لسحب الدم هو وقت ترسب هذه الأخلاط أو الشوارد وهذا الوقت يتسنى بعد النوم وفي ساعات الصباح الأولى..
لذلك قيل ( الحجامة على الريق دواء ) . ومن السنه النبوية الشريفة أن تجرى الحجامة في الأيام الفردية دون الزوجية حيث ثبت أن الدم المسحوب في هذه الأيام الفردية له خصائص دم الحجامة أما ذلك المسحوب في الأيام الزوجية فليس له خصائص معينة بل هو دم وريدي عادي كما اثبت ذلك الفحوص المخبريه , وما زالت هذه المفارقة بحاجة إلي دراسة وفهم لإثباتها من ناحية ,وكشف سرها من ناحية أخرى .
وأكثر من بحث في هذا المجال لهذه النظرية هو العالم الياباني (kukrecia) استدل على حقيقة واحدة ,استنتجها, بعد أن ركز أبحاثه على الحجامة وهي أن الشوائب في الدم هي السبب في إصابتنا بالأمراض المختلفة .
وحديثا قام فريق طبي سوري مكون من حوالي عشرين طبيبًا واختصاصيًا بعمل دراسة مخبرية وسريرية في عام 2000م على 330شخصًا وكذلك في عام 2001م على 300حالة فتلخصت معظم النتائج فيما يلي:
*اعتدال الضغط والنبض إذ اصبح طبيعيًا بعد الحجامة بكل الحالات ففي حالات ارتفاع الضغط انخفض الضغط إلى الحدود الطبيعية وفي حالة انخفاض الضغط ارتفع إلى الحدود الطبيعية.
* ارتفاع عدد الكريات البيض في 60% من الحالات وضمن الحدود الطبيعية.
* انخفضت نسبة السكر بالدم عند 83.75% من الحالات وباقي الحالات بقيت ضمن الحدود الطبيعية.
*انخفضت نسبة السكر بالدم عند الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في 92.5% من الحالات.
* انخفضت كمية الكرياتينين في الدم 66.66% من الحالات.
* ارتفاع كمية الكرياتينين في دم الحجامة بكل الحالات.أي أن الدم المحجوم كان به الكثير من الشوارد0
* انخفضت كمية الكرياتينين بالدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 78.57% من الحالات.
* انخفضت كمية حمض البول بالدم في 66.66% من الحالات.