فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 282

وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري (نيسان/أبريل) و (أيار/مايو) ، ولربما ثلاث أو أربع، أي في نهاية شهر (آذار/مارس) وذلك إن صادف دفء بنهاية هذا الشهر مع نقص الهلال فقط، أو في بداية شهر (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس إذا تصادف مع نقص الشهر القمري. ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري، فعندما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من السابع عشر إلى السابع والعشرين ضمنًا) ، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضًا. وطبعًا هناك سنوات شاذَّة، فلربما كان شهر (نيسان/أبريل) أيضًا شديد البرودة فعلينا الإنتظار لشهر (أيار/مايو) ، ولربما أيضًا حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر (نيسان/أبريل) وكان لا يزال الجو باردًا فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئًا. وعلى سبيل المثال اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة. إذًا فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان/أبريل) ، (أيار/مايو) ، لربما نهاية (آذار/مارس) إن حصل دفء بالطقس، وبداية (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس بهذا الشهر إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري، في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط. وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.

فريق أوروبي يزور جامعة دمشق بعد دراسة على 300 شخص

"الحجامة"تشفي 4 حالات سرطانية و4 حالات شلل و99 % من مرضى الصداع النصفي

باحث بحريني: الحجامة خيار أول لمرضى الضعف الجنسي

دمشق, أبها: الوطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت