* وعن علي - رضي الله عنه - أنه قال في الاستسقاء: «إذا خرجتم فاحمدوا الله، وأثنوا عليه بما هو أهله، وصلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغفروا؛ فإن الاستسقاء الاستغفار» . قال: وقال علي - رضي الله عنه -: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - حول رداءه وهو قائم حين أراد أن يدعو» [1] .
* وعن أبي بكر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله قد وهب لكم ذنوبكم عند الاستغفار، من استغفر الله بنية صادقة، ومن قال: لا إله إلا الله. رَجَحَ ميزانُه» [2] .
* وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن إبليس قال لربه عز وجل: وعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم فقال له ربه عز وجل: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني» [3] .
* وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل يعطى هل من داع يستجاب له هل من مستغفر يغفر له. حتى ينفجر الصبح» [4] .
* وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «القنطار اثنا عشر ألف أوقية كل أوقية خير مما بين السماء والأرض» . وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنى هذا فيقال باستغفار ولدك لك» [5] .
(1) مصنف عبد الرزاق: (3/88) .
(2) الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين: (1/201) .
(3) مسند أحمد: (22/485) .
(4) صحيح مسلم: (4/140) .
(5) سنن ابن ماجه: (11/51) .