* وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قال الله - تبارك وتعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتُك بقرابها مغفرة» . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه [1] .
* وعن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس مجلسًا يقول بآخره إذا أراد أن يقوم من المجلس: «سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك» . فقال رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولًا ما كنت تقوله فيما مضى. فقال: «كفارة لما يكون في المجلس» [2] .
* وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عَلِّمْني دعاء أدعو به في صلاتي. قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» [3] .
* وعن بلال بن يسار بن زيد مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت أبي يحدثنيه عن جدي أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان قد فَرَّ من الزحف» [4] .
(1) صححه الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي: (8/40) .
(2) رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: (2/101) .
(3) صحيح البخاري: (3/333) .
(4) صححه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود: (4/17) .